سيد جلال الدين آشتياني
162
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
فلا يكون في هذه الملاحظة له وجود حتى يكون له حكم ، نعم يجوز ذلك أي قطع النظر عن العاقل المغاير و المعقول المستقلّ كالواجب و العقول و النفوس المجردة لا مطلقا . فما يقال : إنّ هذه الصورة معقولة بالذات إن كان المراد أنّها لا يحتاج في معقوليتها إلى إعمال عامل و تقشير مقشر و تجريد مجرد ، فهو صحيح و لكن لا يستلزم المطلوب أي الاتحاد بين العاقل و المعقول و إن كان المراد أنّها معقولة مع قطع النظر عن جميع ما عداها فهو غير صحيح ، فالنفس قبل كونها عاقلة لشيء يكون لها قوة بعيدة لحصول هذا الشيء من المبادي لها ، فاذا ارتاضت و هيأت لحصوله و صارت لها استعداد قريب لحصوله و قوت فاض من المبادي الصورة المعقولة عليها فتصير عاقلة لها بالفعل فيكون تلك القوة و الكمال التي حصلت له عقيب الرياضات مناط عاقليتها بالفعل و لا يكون حصول هذه الصور المعقولة بالقياس إلى النفس كحصول سائر الأعراض لمحالها . از كلام اين سيد اجل معلوم مىشود كه به فرمودهء صدر الحكماء توجه ننموده است . ما بيان كرديم كه صورت مجردهء در حريم ذات نحوهء وجودش ، وجود تجردى است و معقوليت ذاتى آن است نه آنكه فى نفسها معقول نباشد و به اعتبار وجود عاقل معقوليت داشته باشد . وجود صورت معقوله به حسب نفس ذات مجرد از ماده و معقوليت در صميم ذاتش موجود است و در معقوليت احتياج به امرى وراى ذات خود ندارد و اگر جايز باشد كه هيچ موجودى غير از صورت معقوله نباشد ، صورت معقوله عقل و معقول خواهد بود . ناچار بايد عاقل آن امرى خارج از ذاتش نباشد و الا لازم مىآيد وجود معقول بدون عاقل . بعد از عبارت مذكور باز گفته است : و بعد ذلك يمكن أن يقال : إذا لم يكن بين الشيئين علاقة وجودية كالعلّة و المعلول و الحالّ و المحلّ أو علاقة مفهوميّة كالمتضائفين ، يمكن اعتبار كل منهما مع عزل النظر عن صاحبه و المعقول من حيث هو معقول أي حيثية المعقولية لا مفهوم المعقولية و لا المعقول من حيث هو حال ، بل الماهية المعقولة الموجودة تكون كذلك أي لا علاقة لها بالعاقل علاقة الوجودية و لا العلاقة المفهومية ، فيمكن اعتبار كل منهما مع عزل النظر عن الآخر إلّا أن